يوجد عدة إختبارات لتشخيص ضخامة البروستات الحميدة نذكر منها:
مشعر نقاط أعراض ضخامة البروستات الحميدة
أنشأت الجمعية الأمريكية لطب الجهاز البولي هذا الإختبار لتحديد الأعراض البولية الموجودة لدى المريض وتحديد شدتها. يعتبر هذا الإختبار الخطوة الأولى في تشخيص الضخامة الحميدة للبروستات و تحديد شدتها.
الفحص الجسدي
غالباً يكون المس الشرجي الخطوة الثانية في التشخيص. يستلقي المريض على أحد جانبيه. يدخل الطبيب إصبعه في المستقيم و يتحسس الوجه الخلفي للغدة متحرياً وجود أي عقدة، قساوة، مضض أو تضخم في الغدة. يستغرق هذا الفحص ١٠_١٥ ثانية فقط و يعطي فكرة هامة عن وجود أي إضطراب.
إختبارات البول :
تكشف هذه الإختبارات وجود أي تضيق أو إنسداد في الإحليل. يوجد عدة أشكال لهذه الإختبارات نذكر منها:
تحليل البول: تؤخذ عينة من البول، يتم التحري عن وجود سكر، بروتين، دم أو أي علامة لإنتان بولي. يفيد ذلك في معرفة سبب الأعراض التي يعاني منها المريض. يفيد تحليل البول في تحري سرطان المثانة.
حجم البول المتبقي في المثانة بعد التبول: يجرى لتشخيص وجود إضطراب و يجرى قبل الجراحة أيضاً.
قياس جريان البول: يقيس سرعة تدفق البول من المثانة
دراسة ديناميكيا البول: يقيس الضغط ضمن المثانة خلال التبول.
التصوير الشعاعي: تساهم في كشف حجم و شكل البروستات و تتضمن:
١- الإيكو
٢- تنظير المثانة: معاينة الإحليل و المثانة عبر منظار
٣- الرنين المغناطيسي و الطبقي المحوري: تقدم صورة دقيقة و تفصيلية عن غدة البروستات و النسج المحيطة بها. يجب إجراء هذه الفحوص قبل أي عمل جراحي.
تحليل الدم:
يجب إجراؤه لنفي سرطان البروستات.
اختبار مستضد البروستات النوعي: يقيس الاختبار مستوى المستضد في الدم يفيد للكشف عن سرطان البروستات.
مستضد البروسات النوعي بروتين تنتجه الأنسجة السرطانية و السليمة في البروستات. تكون مستوياته منخفضة لدى الرجال الأصحاء، أما ارتفاع مستوياته في الدم فإنه يدل على وجود خلل ما.
يجب الإمتناع عن ممارسة أي نشاط جنسي قبل أيام من إجراء الإحتبار لأنه قد يسبب ارتفاع نسبة المستضد في الدم.
يرتفع مستوى المستضدPSA في إلتهاب البروستات، الضخامة الحميدة للغدة و سرطان البروستات