العلاج بالموجات الميكروية( القصيرة) عبر الإحليل: يدخل الجراح قثطرة عبر الإحليل لتصل إلى البروستات. تنتج الموجات الراديوية ضمن سلك و تصل إلى البروستات عبر القثطرة لتقوم بتدمير النسيج المتضخم.
القثطرة البولية: تدخل القثطرة إلى المثانة إما عبر الإحليل أو عبر إحداث ثقب في المثانة عبر عظم العانة، لتساعد في إفراغها من البول.
تفيد في حل الاضطرابات البولية الناجمة عن سوء التحكم بالمثانة و عن ضخامة البروستات.
تزيد القثطرة من خطر الإنتانات البولية.
تعد خيار مؤقت ملائم لمن يتحضر للجراحة و لمن ينتظر الأدوية حتى تأخذ مفعولها.
هناك طريقتان لإستخدام القثطرة:
١-تبدل القثطرة كل (٦-٨) ساعات، إما أن يبدلخا المريض بنفسه أو يستعين بممرض.
٢– تترك القثطرة فترة زمنية طويلة ضمن الإحليل.
العلاجات الجراحية الغازية لضخامة البروستات الحميدة:
تستطب بالحالات الشديدة من ضخامة البروستات أو عند فشل العلاجات المحافظة الأخرى.
الحالات التي تجعل الجراحة الغازية الخيار الأفضل هي:
- النزف الشديد
- تأذي الكلية
- فشل القدرة على التبول
- حصيات المثانة
- إنتانات بولية متكرّرة
بعض أشكال الجراحات الغازية من الأقل إلى الأكثر غزواً:
١- إحداث ثقب بالبروستات عبر الإحليل:
يجرى عندما يكون حجم البروستات صغير لكن الأعراض الإنسدادية شديدة. يحدث الجراح شقوق ضمن عنق المثانة و البروستات فيقل ضغط البروستات عن الإحليل و يتوسع مجراه.
تتراوح فترة الإستشفاء بين (١-٣) أيام. يحتاج المريض لقسطرة بولية ل٣ أيام بعد الجراحة.
تعتبر العملية خيار جيد لمن يعانون من أعراض ضخامة البروستات لكن لا يرغبون بإستئصالها التام.
٢- تبخير البروستات بالليزر :
تجرى لدى أي رجل، دون التسبب في إضطرابات، في المشفى أو في عيادة الطبيب. تأثيراتها الجانبية بسيطة. لا داع لعلاج دوائي لاحقاً.
٣-استئصال البروستات عبر الإحليل:
تجرى تحت التخدير العام. يتم تقطيع نسيج البروستات بإستخدام سلك كهربائي أو ليزر. يُدخل المنظار عبر الإحليل، وهو مزود بإضاءة، عروة كهربائية و مصدر يتدفق منه سائل.
تناسب الرجال المصابين بضخامة بروستات متوسطة أو شديدة.