يماثل الحجم الطبيعي لغدة البروستات حجم كرة الغولف أما بحالة التضخم يكون حجمها أكثر من الطبيعي وقد يصل لحجم برتقالة، تمر البروستات خلال حياة الرجل بفترتين من النمو، الأولى خلال البلوغ حيث يتضاعف حجمها، و الأخرى بعد عمر ٢٥ وتستمر مدى الحياة.
يتسبب الحجم الزائد للغدة عند مرضى ضخامة البروستات الحميدة بظهور أعراض بولية ناجمة عن تضيق الإحليل. تزداد سماكة جدار المثانة نتيجة التضيق و تضعف عضلاتها مع الزمن لتصبح عاجزة عن الإفراغ التام. تسبب ركودة البول في المثانة إنتانات بولية لدى مرضى ضخامة البروستات و عندها يصبح العلاج ملزماً.
من الأعراض البولية الأخرى:
- ضعف دفقة البول صعوبة بدء التبول
- ضخامة البروستات الحميدة حالة سليمة كلياً, فهي ليست سرطانية و لا تسبب حدوث أي تسرطن. قد تجتمع لدى بعض المرضى ضخامة البروستات الحميدة مع سرطانة البروستات.
- من الأعراض الشائعة لدى مرضى ضخامة البروستات الحميدة:
- الإفراغ غير التام للمثانة: يشعر المريض أن المثانة لا تزال ممتلئة بعد أن تبول
- تعدد البيلات : التبول كل ١-٢ ساعة و خصوصاً ليلاً
- الإلحاح البولي: الحاجة الملحة للتبول
- التدفق الضعيف للبول
- صعوبة البدء بالتبول
- إضطرابات النوم بسبب الإستيقاظ للتبول عدة مرات ليلاً
- التقطير في نهاية التبول
- في الحالات الشديدة جداً يحتبس البول في المثانة و تنعدم القدرة على التبول. تعتبر هذه الحالة إسعافية و تستوجب
- العلاج الفوري.
-كيف تؤثر ضخامة البروستات الحميدة على الحياة؟
- تزداد شدة أعراض ضخامة البروستات الحميدة عند أغلب الرجال مع التقدم بالسن. قد تكون التبدلات الهرمونية لديهم هي السبب.
- تلعب الهرمونات المفرزة من الخصيتين دوراً رئيسياً في
- الإمراضية. ينقص مستوى التوستسترون المفرز مع العمر بينما مستوى الأستروجين لا يتغير. يزداد لدى المتقدمين
- بالسن هرمون الديهيدروتوستسترون وهو الهرمون الرئيسي المحفز لنمو خلايا البروستات .
- -عوامل الخطورة
- تتضمن عوامل الخطر المتعلقة بالإصابة بتضخم البروستات:
- التقدم في السن: الرجال فوق عمر ال٥٠ هم الأكثر إصابة.
- القصة العائلية: وجود أقارب درجة أولى مصابين بضخامة في البروستات يجعلك أكثر عرضة للإصابة.
- السكري وأمراض القلب.
- نمط الحياة: تزيد السمنة من خطر الإصابة بتضخم البروستات الحميد. ويمكن أن تساعد ممارسة الرياضة في الوقاية منه.